عبور القمر المقترن بالمشتري: ساعات من الأمل والكرم
عبور القمر المقترن بالمشتري يجلب معنويات عالية وكرمًا وثقة لبضع ساعات: استثمار المزاج في اللقاءات والخطط مع ضبط الإفراط.
عبور القمر المقترن بالمشتري مزاج رحب يمتد بضع ساعات ويأتي مرة كل شهر. فحين يعبر القمر فوق المشتري الأصلي تتسع المشاعر: يصبح المرء أكثر أملًا وتسامحًا واستعدادًا للمشاركة.
ماذا يُتوقَّع حين يقترن القمر العابر بالمشتري؟
تتدفق اللفتات اللطيفة الصغيرة بسهولة. فدعوة صديق إلى الغداء، أو تعريف زميل جديد بخبايا العمل، أو تحية شخص بعد صمت طويل، كلها تبدو طبيعية. ومع ارتفاع المعنويات تبدو المشكلات أقرب إلى الحل؛ وهي ساعات جيدة لرؤية الصورة الكبيرة لخطة ما، أو التسجيل في دورة، أو الحلم بسفرة.
والمشتري أيضًا كوكب الإفراط. فحصة إضافية في الطبق، أو ملء المفكرة بـ«ولمَ لا؟»، أو شراء يُندَم عليه لاحقًا، كلها ظل هذا التفاؤل. ويكفي التوقف لحظة قبل إطلاق وعد مبالغ فيه. والكرم مع النفس مشروع تمامًا، ما دامت متعة اليوم لا تتحول إلى فاتورة الغد.
حسن استثمار هذه الوفرة
يحسن تخصيص هذه النافذة للأمور الاجتماعية والتعليمية: استضافة الضيوف، أو الحديث مع مرشد، أو القراءة، أو قول «نعم» واثقة لطلب ما. تتنامى البهجة مع اقتراب القمر، وتكون أوضح ما تكون عند الاقتران التام، ثم تخبو عائدة إلى يوم عادي بعد بضع ساعات. وتنال البيوت التي يحكمها المشتري الأصلي نصيبها أيضًا؛ ففي المجالات التي تبدأ بالقوس والحوت قد يُحَسّ اليوم بقليل من الحظ أو الكرم الزائد.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026