عبور القمر المربّع للشمس: حين تتنازع الرغبات والحاجات
عبور القمر في تربيع مع الشمس يجلب ساعات من التوتر الداخلي إذ تتصادم الرغبات والحاجات: نصائح للتعب وسرعة التأثر وتحقيق توازن اليوم.
عبور القمر المربّع للشمس فترة متوترة من بضع ساعات يصنع فيها القمر زاوية قدرها 90 درجة مع الشمس الأصلية. يتكرر مرتين في الشهر، على غرار التربيعين الأول والأخير في الدورة القمرية. يريد المرء شيئًا بينما تحتاج مشاعره إلى شيء آخر، وهذا الشدّ والجذب الداخلي يعكّر المزاج قليلًا.
ماذا يعني عبور القمر المربّع للشمس؟
الشمس إرادة وهوية؛ والقمر إيقاع الجسد والحاجة العاطفية. وفي التربيع يطالب كلاهما بالكلمة في الوقت نفسه. فمن يريد أن يتألق في اجتماع يدرك أنه في الحقيقة متعب وجائع. وفي البيت يقع نقد صغير أثقل مما ينبغي، وينفد الصبر مبكرًا وسط الزحام المروري. وقد يشتعل بسهولة جدال عائلي حول «من المحق».
والجسد هو أول رسول لهذا التوتر: كتفان مشدودتان، ووجبة تؤكل على عجل، وبوادر صداع مبكر. وأخذ هذه الإشارات على محمل الجد يمنع المزاج من الانفلات.
يشتد التوتر مع اقتراب القمر، ويبلغ ذروته عند التربيع التام، ويتلاشى في غضون ساعات قليلة. وليس هذا أزمة يُبالَغ فيها، بل لحظة احتكاك تأتي مرتين في الشهر.
تخفيف الاحتكاك
إبعاد القرارات الكبيرة والأحاديث الحساسة عن هذه الساعات ييسّر الأمور. فوجبة لائقة، أو استراحة قصيرة، أو مشي سريع، يُخرج التوتر من الجسد. وإن بدأ جدال، كفى في الغالب تأجيل الرد بضع ساعات. وللصورة المتناغمة، قارن بـعبور القمر المثلّث للشمس.
وقد يشعر البيت الذي تحكمه الشمس، حيث يقع برج الأسد، بهذا الاحتكاك العابر على هيئة عثرات صغيرة.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026