عبور المشتري المثلّث للشمس: أسابيع تهبّ فيها الريح من خلفك
عبور المشتري في تثليث مع الشمس يفتح فترة سلسة داعمة للمهنة والصحة والعلاقات: كم يدوم وكيف يُستثمر دون تراخٍ.
عبور المشتري المثلّث للشمس فترة تمضي فيها الأمور بقدر أقل من الاحتكاك، ويقوم فيها التفاؤل على أرض واقعية. فحين يشكّل المشتري زاوية منسجمة قدرها 120 درجة مع الشمس الأصلية، تزداد الحيوية ويشعر المرء بأنه أوفر صحة وأكثر كرمًا معًا.
كم يدوم تثليث المشتري العابر للشمس؟
يُحَسّ المرور الواحد عادة أسبوعين إلى ثلاثة. وإذا تراجع المشتري في تلك المنطقة، اكتمل الجانب ثلاث مرات وقد يمتد التأثير أربعة أو خمسة أشهر. تبدأ الأمور في الانفتاح مع الاقتراب، ويكون الدعم في أوضح صوره عند التثليث التام، وتتحول الثقة المكتسبة إلى عادة دائمة مع انفصال المشتري. ويأتي هذا التثليث مرتين في دورة المشتري ذات الاثني عشر عامًا.
لا تُهدِر الريح المواتية
من المشاهد المألوفة: امتحان يمرّ بسلاسة، ومدير يرشّح صاحب العبور لدور بارز، ورحلة أو دورة في الخارج تتيسر، وتوتر عائلي يلين من تلقاء نفسه. وضعف التثليث أن المرء، وكل شيء يسير على ما يرام، قد لا يبدأ شيئًا على الإطلاق. والأفضل معاملة هذه الأسابيع كاستثمار: تقديم الطلب المؤجل، وصقل مهارة، ورعاية علاقات ستكون مهمة لاحقًا.
ويدعم هذا الجانب الصحة والحيوية كذلك: عادة رياضية جديدة، أو نظام غذائي أكثر انتظامًا، أو نزهة طويلة في الطبيعة، كلها تترسخ بسهولة في هذه الأسابيع. فالجسد يجاري تفاؤل الذهن.
ويشعر المرء بيقين أهدأ بقيمته، وإظهار ذلك بالكرم لا بالتباهي هو أجمل وجوه هذه الفترة. وينال البيت الذي يقع على رأسه برج الأسد، وهو مجال حكم الشمس، حصته من هذا التدفق أيضًا.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026